الحر العاملي
49
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
محمّد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن عيسى بن الفتح قال : لما دخل علينا أبو محمّد الحسن السجن قال لي : يا عيسى لك من العمر خمس وستّون سنة وشهر ويومان قال : وكان معي كتاب فيه تاريخ ولادتي فنظرت فيه فكان كما قال ثم قال لي : هل رزقت ولدا فقلت : لا ، قال : اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم أنشد : من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد فقلت له : يا سيدي وأنت لك ولد ؟ فقال واللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا وأمّا الآن فلا ثم أنشد متمثّلا : لعلك يوما أن تراني كأنّما * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد فإن تميما قبل أن يلد الحصى * أقام زمانا وهو في النّاس واحد وروي في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 226 ط العثمانية بمصر . ومنها رواه في « الفصول المهمة » ( ص 268 ط الغريّ ) قال : وعن إسماعيل بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس قال : قعدت لأبي محمد الحسن على باب داره حتى خرج فقمت في وجهه وشكوت إليه الحاجة والضرورة وأقسمت إنّي لا أملك الدرهم فما فوقه فقال : تقسم وقد دفنت مائتي دينار وليس قولي هذا دفعا لك عن العطيّة أعطه يا غلام ما معك فأعطاني الغلام مائة دينار فشكرت اللّه تعالى وولّيت فقال : ما أخوفني أن تفقد مائتي دينار أحوج ما تكون إليها ، فذهبت إليها فافتقدتها فإذا هي في مكانها فنقلتها إلى موضع آخر ودفنتها من حيث لا يطّلع أحد ثم قعدت مدة طويلة فاضطررت إليها فجئت أطلبها في مكانها فلم أجدها فجئت وشق ذلك عليّ فوجدت ابنا لي قد عرف مكانها وأخذها وأبعدها ولم يحصل لي شيء فكان كما قال . وروي في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 226 ط العثمانية بمصر . ومنها رواه في « الفصول المهمة » ( ص 268 ط الغريّ ) ، قال :